صواريخ روسية
حسنها يفوق طبقات الجمال .....
فأمام عيونها تخجل الفراشات ....
ويقدم القمر قرار إعتزال ....
ولا أنصحك يا صاحبي بالإقتراب ....
فالمعركة محسومة في كل الأحوال ....
يمكنك فقط الإعجاب من بعيد ....
ومحظور عليك توجية أي سؤال ....
عيونها يا صاحبي صواريخ روسية .....
وأنا ضعيف كدفاعات أوكرانيا ...
بسهولة أستسلم وأبيع القضية ....
ولا أكتفي بترك حدودي ......
بل أضحي كذلك بجيراني .....
فكل شيء ملكي لها هدية ....
أتخيل نفسي أشرب من أنفاسها ....
وحين أراها أو أسمعها ....
تجدني كائن فاقد الأهلية ....
إحتار القلم بين السكون و الإستمرار .....
فالحروف في وصفها و رسمها ....
في سجون خلف قطبان أحرار ....
أنوثتها خلطة سرية .....
لذيذة يعجب بها الصغار والكبار .....
وهجوم رونقها شديد وعاجل .....
كزلزال بلا سابق إنذار ....
لها ظهور غريب .....
كآشعة الشمس البنفسجية ....
أحيان تأثيرها مفيد وأحيان ضار ....
أخاف من النظر لعيونها ....
كخوفي من لمس سيلك غير معزول ....
فكل ما فيها مسبب للأزمات .....
وأي أزمات .. أزمات بغير حلول ....
جمالها ظاهرة كالودق ....
تعدي حد السرعة وتعدي حد المعقول ....
لا يجدي معها نظم أبيات شعر ....
فكل بيت سيعجز في وصفها ....
سواء مؤلف أو مستوحي أو منقول .....
تذكرني رموشها بأمواج البحار .....
وحنان عيونها ......
بوصية الرحمة بين الجار والجار ....
وإبتسامتها كالخير والبر ....
تشفي الصدور وتطيل الأعمار ....
وغريبة في ألونها .....
كشجرة تحمل علي أغصانها ....
كل الطيبات من الثمار ....
أحبك ولو متهم بالجرائة ....
ولكن لي كل المبررات والأعذار ....
ولي عندك طلب لا ترفضية ....
لا تظهرين بين الناس كثيرا .....
فظهورك يعيق المرور ويرفع الأسعار ....
ويهز إقتصاد دول بأكملها ....
ويوقف نشاط البرصة ويرفع الدولار ....
أسامة صبحي ناشي
حسنها يفوق طبقات الجمال .....
فأمام عيونها تخجل الفراشات ....
ويقدم القمر قرار إعتزال ....
ولا أنصحك يا صاحبي بالإقتراب ....
فالمعركة محسومة في كل الأحوال ....
يمكنك فقط الإعجاب من بعيد ....
ومحظور عليك توجية أي سؤال ....
عيونها يا صاحبي صواريخ روسية .....
وأنا ضعيف كدفاعات أوكرانيا ...
بسهولة أستسلم وأبيع القضية ....
ولا أكتفي بترك حدودي ......
بل أضحي كذلك بجيراني .....
فكل شيء ملكي لها هدية ....
أتخيل نفسي أشرب من أنفاسها ....
وحين أراها أو أسمعها ....
تجدني كائن فاقد الأهلية ....
إحتار القلم بين السكون و الإستمرار .....
فالحروف في وصفها و رسمها ....
في سجون خلف قطبان أحرار ....
أنوثتها خلطة سرية .....
لذيذة يعجب بها الصغار والكبار .....
وهجوم رونقها شديد وعاجل .....
كزلزال بلا سابق إنذار ....
لها ظهور غريب .....
كآشعة الشمس البنفسجية ....
أحيان تأثيرها مفيد وأحيان ضار ....
أخاف من النظر لعيونها ....
كخوفي من لمس سيلك غير معزول ....
فكل ما فيها مسبب للأزمات .....
وأي أزمات .. أزمات بغير حلول ....
جمالها ظاهرة كالودق ....
تعدي حد السرعة وتعدي حد المعقول ....
لا يجدي معها نظم أبيات شعر ....
فكل بيت سيعجز في وصفها ....
سواء مؤلف أو مستوحي أو منقول .....
تذكرني رموشها بأمواج البحار .....
وحنان عيونها ......
بوصية الرحمة بين الجار والجار ....
وإبتسامتها كالخير والبر ....
تشفي الصدور وتطيل الأعمار ....
وغريبة في ألونها .....
كشجرة تحمل علي أغصانها ....
كل الطيبات من الثمار ....
أحبك ولو متهم بالجرائة ....
ولكن لي كل المبررات والأعذار ....
ولي عندك طلب لا ترفضية ....
لا تظهرين بين الناس كثيرا .....
فظهورك يعيق المرور ويرفع الأسعار ....
ويهز إقتصاد دول بأكملها ....
ويوقف نشاط البرصة ويرفع الدولار ....
أسامة صبحي ناشي



