شجن بعاصمة الحزن
من بين ركام الذكريات ضجيج حنين..
شوق مترام على ارصفة الألم..
صرخات هاربة من جوف بركان..
أنفاس تكدرت من غمام السحب..
قوافل الحنين ذكرى وجد..
بعشق يشق زهره من بين صخور الشوق ..
عاشق زاهد اعتكف بمعبد الاحزان..
ارتدى ثوب الإغتراب..
اكتفى بدعاء النجاة..
رجاء طمث ذكرى وجد غارقة بالأثام..
جسد يطلب الصفح والتطهر برذاذ الغفران..
كم تمنيت هجر لذة الأحلام..
ورغبة الأجساد..
شهقة صمت كتمت الأنفاس..
تمنيتها حرفاً بلسماً للجراح..
شعور رغبة مغلفة برهبة الاقتراب..
كتبتها قصيدة في طياتها شجن بعاصمة الحزن..
كلمات تنزف من ظلم الأقدار..
انا العاشق المغترب.. اسكن بمنفى
مدينة الاحزان..
تاهت خطاي بين موانئ العشاق..
أوجاع حائرة.. تحلق بأجنحة من نار..
لعل رحمة تذرف من سحب الرجاء..
تغسل الآمي وتغير الأقدار..
بقلمي رائد كُلّاب ابو احمد
فلسطين



