-->
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

تَمَنَّيتُ مَن أهوى بقلم الاديب الكاتب ممدوح العيسوى


تَمَنَّيتُ مَن أهوىَ
فَلَمَّا رَأيتُهُ
أخَذَني مِنَ الذُّهولِ
نِسيانٌ وسَهوا
فلم ينطِق لِساني
فتَمَنَّيتُ لو
طَهَوتُهُ للكلابِ طَهوا
ومِن قَلبي بَكَيتُ
على فُراقِنا زَمَنا
وكادت دموعي
مِن أجفاني تنفَطِرُ
فَغَلَبَني الكِبرُ فَأبيتُ
ونذَرتُ إن عادَ شَملَنا
فليكن عيداً
ولأوقِدُ له شَمعا
فَلَمَّا تَحَقْقَ الجَمعُ
عَمَّ السُرورُ بِأسرِنا
ومِن فَرطِ ما سَرَّنا
ذُرِفت دموعُنا ذرفا
وأطرَقتُ إجلالاً لِحُبِّهِ
فما استَطَاعَ
إخفاءَ نارَ شَوقِهِ
وكُنتُ مُعِدَّاً
لِلقائِهِ صُحُفا
فَلمَّا اجتَمعنا
لم اجِد مِن الكلامِ
ولا حَرفا
ولمَّا رأيتُ
بإنَّ الشَّملَ مُجتَمِعا
ادرَكتُ انَّه ليس لي
في الحَياةِ بَعدَكُم طَمَعا
فأقسَمتُ بِصَوتٍ
يكادُ يكونُ مُرتَفِعا
ما في فؤادي غَيرَ حُبُكمُ
ورَبِّي على الأسرارِ مُطّلِعا
فتَبَسَّمت قائلةً
لقد انتَظَرتُها طويلاً وكأنِّي
لِأعذبِ الألحانِ مُستَمِعا
بقلم 

ممدوح العيسوى
مصر 


 

عن الكاتب

غير معرف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا