مضى العمر واشتعل الرأس شيبا..
وتراكمت هموم الحياة ..
وضاقت به الدنيا ..
رسمت الحياة خطوطها بلا رحمة
كل تجعيدة تروي فصلا من الخيبات ..
كل درب سلكه كان له فيه أثر
وها هو اليوم وحيدا ..
يتجرع كأس المرارة في وحدته ..
ويقرع ابواب الرحيل.
على أبواب الرحيل
هموم الحياة تودعه
تنعاه بصمت مهيب
خواطر مبعثرة
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent



