يا سيول الهم رفقا بحالي
لقد هلكت كل اركاني
اوقدت نيران القهر بصدري
وتفرعت غصونه تغتال وجدي
مسروقة هي الفرحة من مبسمي
مبعثرة اشلاء احلامي
تخطو نحو السراب
عارية
ترتشف الوهم من كأس احزاني
وفي معارك العدم
تراقصت الآهات على اوتار اقداري
كمن يدعي النجاة من لجة
الهموم والمحن
جف الغيث من سحاب و ذبحت انفاسي ...
هل لي بكمشة حب تعيد توازني
وتقتل الظن الكفيف على اعتابي
بلغت من الاحباط منزلة
وثورات الرفض تصهرني
لم تعد حتى زفرات الموت تعنيني
وفتات الفقد ملأ الكؤوس وفاضت دمائي
هرمت يا سادة.....
وراء مهجتي مآس عنيدة
حفرت قبري
حتى الاحتضار كان ثقيلا
بادلني شهوة الانتظار
ومن هشيم الفقد
حزمت قافية الاحتراق
واختزلت الكثير من قولي
كان ينبغي ان اكون أبهى من هذا الخراب
أما الروح ماعادت تشتهي
وابتلع الكلمات في جوفي
أسطر التيه في ظلال وهمي
كيف اتقن من الألم ألحان الكمال
واقداري تصنع من الجسور انهيار
مسرح عظيم هي الحياة
حين يعانق الحزن خريف العمر بثبات
بقلمي
صوفيا عباس



