رهان الحقيقة
لــمــاذا ؟!
لا أراهُ ولا يـراني
لــمــاذا ؟!كـلـّما أدنـو جـفاني
ألا تـــدري؟! لــمـاذا كُــلُّ هــذا
لأن الــحـبَّ يـقـتـلهُ الـتـفـاني
ألا تـدري ؟! بـِمَاذا غِـيْـلَ قـلبي
سلَ الأشواقَ ضــربـاْ بالحسان
سـلـوا قـلـباً تـمــزقَــهُ نـصــالٌ
شـحـذنـا عـزمـها قـبـلَ الأوانِ
سـلـوها أو دعـوا قـلباً نـزيفاً
تــضـرجَـهُ المواجعُ بالأمـانـي
دعوها ..
واودعوا قلباٌ جريحاً
مــعَ الأحــزانِ أكـبادَ الـجمانِ
سـواها ..
لم يكن يوماً سواها
ولــكــن الهوى فيــهـا بــلانـي
تـحـنّى مـن دمِ الأحـبابِ خِـلٌّ
عـلـى قــدرٍ وأمـعـنَ بـالـطعانِ
ويـا لـيت الـوفا والـحبُّ يحيا
ولــكـن الـحـقيقة فــي رهــانِ
دعـوني فـي مـتاهاتِ المآسي
أواسـي مـا أواسـي في بــيانِ
ولا تـقفُوا ..
عـلى أطلالِ قلبٍ
تلظّى مــن صبابـاتِ الغـوانِي
فهذا اليوم قد واريتُ قــلـباً
بــهِ صـرنا ..
ضحايا لـلتواني
عسى بالموتِ يبدو ما عليها
وتسلو بعد أن تحثو دفــاني
.
د. همدان محمد الكهالي



