عشقُ الزهورِ
وَمَـا كُنتُ كالعُشّاقِ بـالعِشْقِ آفِـلَا
وَلَا أدْرَكَ الشّوْقُ الــدْفِيْنِ قَوَافِـلا
فِـمن مَـهْبِطِ الأَرْوَاحِ رُوحٌ عَـزَفْتُهَا
عَـلَىٰ وَقْـعِ تَـرَنِيمٍ تَسُوقُ الْوَصَائِلا
كَـأَنِّـي بِـهَـا تَـسْعَىٰ بِـقَلْبٍ عَـشِقْتُهُ
وَفِي طَرْفِهَا الْمَغْرُورِ تَرْمِي مَعَاقِلا
تَــسُـوحُ بِـأَنْـفَاسِي لِـتُـبْعِدَ نَـفْـسَهَا
كَـمَـا يَـفْـعَـلُ الْـعُـشَّـاقُ إِلَّا قَـلَائِـلا
عَـطُوفٌ إِذَا نَـادَىٰ فُـؤَادِي لِـعَطْفِهَا
حَـنُونٌ كَـمَا يَـرْعَى الْحَنونُ عَوَائِلا
كَـــأَوْرَاقِ أَزْهَـــارٍ رَقِــيـقٌ فُـؤَادُهَـا
وَإِنْ هَـــبَّ نَـسْـنَـاسٌ تُـثـيـرُ زَلَازِلا
كَـمَـعْـبَـدِ بَـلْـقِـيسٍ بِـعَـيْـنِ غَــزَالَـةٍ
وَشَــعْـرٌ إِذَا أَرْخَىٰ الأَسِيْلُ جَدَائِـلا
بِهَا تُضْرَبُ الْأَمْثَالُ بِالصِّدْقِ وَالْوَفَا
وَمِـنْ جُـودِهَا جَادَ الصّباحُ فَضَائِلا
وَبِـالْحُبِّ قَـدْ صَـلَّىٰ وَسَـلَّمَ عِشقُـها
وَغاب عَـن الـدّنيا ومـا كـانَ فَـاعِلَا
تُــسَـبِّـحُ لِـلْـعُـشَّاقِ شَــوْقًـا بَـنَـانُـهَا
وَتَــرْسُـمُ بِـالْآمَـاقِ حَــوْلًا وَحَـائِـلا
عَـلَـيْهَا سَــلَامُ اللهِ فِــي كُـلِّ لَـهْفَةٍ
وَرَحْــمَـةُ خَــفَّـاقٍ يُـــؤَدِّيْ نَـوَافِـلا
فَـمِنْ أَجْلِهَا أَهْدَيْتُ عُمْرِي وَدُنْيَتِي
وَمَــا طَـالَ قَـلْبِي بِـالْحَبِيْبةِ طَـائِلا
فَـيَـا غُـصَّـةً حُـبْـلَىٰ بِـغربةِ عَـاشِقٍ
أَمَـــا لِـلْــهَــوَىٰ دَارٌ أراهُ مـمَـاثِــلا؟
فَــإنَّ الَّـتِي أَهْـوَىٰ وَفِـيهَا رَسَـائِلِي
هـنا أَحْـرَقَتْ أَحْـلَامَنَا وَالـرَّسَائِـلا
فقَـلْـبِـي بِـأَسْـرَارِ الْـجَـمَالِ مُـكَـبَّلٌ
وَرُوحِـيْ تُـدَاْرِيْ بالْحَنِيْنِ مَسَـاْئِلا
وَمَـا كُنتُ كالعُشّاقِ بـالعِشْقِ آفِـلَا
وَلَا أدْرَكَ الشّوْقُ الــدْفِيْنِ قَوَافِـلا
فِـمن مَـهْبِطِ الأَرْوَاحِ رُوحٌ عَـزَفْتُهَا
عَـلَىٰ وَقْـعِ تَـرَنِيمٍ تَسُوقُ الْوَصَائِلا
كَـأَنِّـي بِـهَـا تَـسْعَىٰ بِـقَلْبٍ عَـشِقْتُهُ
وَفِي طَرْفِهَا الْمَغْرُورِ تَرْمِي مَعَاقِلا
تَــسُـوحُ بِـأَنْـفَاسِي لِـتُـبْعِدَ نَـفْـسَهَا
كَـمَـا يَـفْـعَـلُ الْـعُـشَّـاقُ إِلَّا قَـلَائِـلا
عَـطُوفٌ إِذَا نَـادَىٰ فُـؤَادِي لِـعَطْفِهَا
حَـنُونٌ كَـمَا يَـرْعَى الْحَنونُ عَوَائِلا
كَـــأَوْرَاقِ أَزْهَـــارٍ رَقِــيـقٌ فُـؤَادُهَـا
وَإِنْ هَـــبَّ نَـسْـنَـاسٌ تُـثـيـرُ زَلَازِلا
كَـمَـعْـبَـدِ بَـلْـقِـيسٍ بِـعَـيْـنِ غَــزَالَـةٍ
وَشَــعْـرٌ إِذَا أَرْخَىٰ الأَسِيْلُ جَدَائِـلا
بِهَا تُضْرَبُ الْأَمْثَالُ بِالصِّدْقِ وَالْوَفَا
وَمِـنْ جُـودِهَا جَادَ الصّباحُ فَضَائِلا
وَبِـالْحُبِّ قَـدْ صَـلَّىٰ وَسَـلَّمَ عِشقُـها
وَغاب عَـن الـدّنيا ومـا كـانَ فَـاعِلَا
تُــسَـبِّـحُ لِـلْـعُـشَّاقِ شَــوْقًـا بَـنَـانُـهَا
وَتَــرْسُـمُ بِـالْآمَـاقِ حَــوْلًا وَحَـائِـلا
عَـلَـيْهَا سَــلَامُ اللهِ فِــي كُـلِّ لَـهْفَةٍ
وَرَحْــمَـةُ خَــفَّـاقٍ يُـــؤَدِّيْ نَـوَافِـلا
فَـمِنْ أَجْلِهَا أَهْدَيْتُ عُمْرِي وَدُنْيَتِي
وَمَــا طَـالَ قَـلْبِي بِـالْحَبِيْبةِ طَـائِلا
فَـيَـا غُـصَّـةً حُـبْـلَىٰ بِـغربةِ عَـاشِقٍ
أَمَـــا لِـلْــهَــوَىٰ دَارٌ أراهُ مـمَـاثِــلا؟
فَــإنَّ الَّـتِي أَهْـوَىٰ وَفِـيهَا رَسَـائِلِي
هـنا أَحْـرَقَتْ أَحْـلَامَنَا وَالـرَّسَائِـلا
فقَـلْـبِـي بِـأَسْـرَارِ الْـجَـمَالِ مُـكَـبَّلٌ
وَرُوحِـيْ تُـدَاْرِيْ بالْحَنِيْنِ مَسَـاْئِلا
همدان محمد الكهالي



