بخيلُ الوَصلِ
لِما أنتَ عنّي
باخلٌ بالوَصلِ
وتعلمُ انَّ بُعدَكَ
باتِرٌ كما النَّصلِ
ومَحبَّتَكَ في قلبي
عريقةُ الأصلِ
ولا زال لَحظُكَ
دائِماً مُتَّصِلِ
فَدَعني أراكَ عن بُعدٍ
فرؤياكَ وِقايَةٌ
بِمَثابةِ المَصلِ
فإن صَبَرَ الصَّبرُ
عَلَيَّا مَرَّه
فلا ادري
هل تُعادُ ليَّ الكَرَّه
ولا ادري
ما مَدىَ صَبرهُ بِالمَرَّه
فها انا بالبعدِ
عَنكَ قانعُ
فلا تَجعلني
بالبِعادِ أقتَنِعُ
فإن كان وصُلُكَ
أقصىَ المَطمَعُ
وانت حارنٌ
وعن الوِصالِ مُتَمَنِّعُ
فاوعدني واخلِف
واجعَلني بالميعادِ أتَعَلَّقُ
سأكونُ في الميعادِ
أنا الأسبَقُ
فإنَّ المُتَيَّمَ
بِالأملِ مُتَمَسِّكُ
وفي شَريعَتهِ
الأمَلُ أقدَسَ مَنسَكُ
فقد يُعَزَّىَ التائِهينَ
في الصَحارىَ إذا رَأواْ
في الأُفُقِ نَجّمٌ
نورُهُ في الظَلامِ يتَلألأُ
والغارِقُ في البِحرِ
بالقَشَّةِ يتَعَلِّقُ
بقلم ممدوح العيسوى
مصر
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent



