رسالةٌ أُرسِلَت… أخيرًا
هذه المرّةُ… لم أُخفِ ارتجافَ الحروف،
تركتُ قلبي يسيرُ إليكِ دونَ خوف،
قلتُ: ما عاد في الصمتِ متّسعٌ لنا،
ولا في التأجيلِ عمرٌ يكفي لنَطوف.
كتبتُكِ نورًا على صدرِ أيّامي،
وبعثتُ الشوقَ يمشي خلفَ أحلامي،
لا تُخيفُني النهاياتُ إن صدقتُ،
فالصدقُ أوطانُ قلبي… وهو إقدامي.
يا التي غيّرت في داخلي اتّجاهي،
صرتُ أعرفُ طريقي حين ألقاكِ،
لم أعد ذاك الذي يخشى اعترافَهُ،
بل غدوتُ الحُبَّ… حين ناديتُكِ: آهِ.
أرسلتُها… لا لأنّ الجوابَ مضمون،
بل لأنّي تعبتُ من ظنٍّ ومن سكون،
فإن أتيتِ… فذاكَ الحلمُ يكتملُ،
وإن مضيتِ… يكفيني أنّي أكون.
هذه رسالتي… تمشي إليكِ بوضوح،
فيها قلبي كما هو… دونَ جروح،
فإن قرأتِها يومًا… تذكّري،
أنّ أجملَ ما في الحبّ… صدقُ البوح. بقلمي
عايدة الشقروني

.jpg)

